قصيدة من تأليف أخويا المهندس حمدي منّاع
هو الصراحة فيها كام كلمة مش عاجبني بس حقوق النشر بقى نعمل ايه
قمم قمم .. ما عاد يحصيها رقم
ما كل هذه البدلات و كل هذه العمم
هذا اجتماع القوم أم ؟
هذا احتفال النصر أم ؟
تخطيط فتح القدس أم ؟
عرض لأزياء الغنم
أم أنه مرحاض أمريكا و أسموه قمم
يا قمة الأمراء و الرؤساء و الوزراء
يا قمة العملاء و السفهاء
يا قمة الجبناء
يا قمة الكروش و الورم
يا قمة التيوس و الخدم
يا قمة وجودها عدم
يا قمة إلهها صنم
يا قمة عدوها صديقها
و دينها خيانة لابنها
و ابنها الشريف منها متهم
يا قمة بالت عليها كل نعجات الأمم
يا قمة قد ضاجعت كل الفواحش و اللمم
فتمضخت وتمخضت
وضعت لنا مولودة من غير رأس أو قدم
مولودة من غير فم
برقية ما قد حوت إلا "نَعم"
نَعم لصاروخ هدم
نَعم لك سفك دم
نَعم لإسارائيل بل ألفي نعم
يا كم و كم
من قمة عربية ما نال منها شعبنا غير الألم
يا قمة خرج المخنّث قبلها متأرجحا
و من وراءه علم
و في يمينه قلم
نظر المخنّث و ابتسم
و قال قولا رائعا
خطب المخنّث صائحا
يا أمتي إن المعابر التي في أرضنا
ليست لنا
بيعت كما بيع الوطن
و لقد تقاضيت الثمن
يا أمتي فلتعلموا هذا قسم
إن القتيل متهم
و لتعلموا
إن المقاوم قد ظلم
ثم ابتسم
يا ريت كلنا نبتسم زيه بقى
Wednesday, January 21, 2009
قمم
Sunday, January 18, 2009
حافظة النقود أنستني طريق الصمود !
رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد ، يا خيل الله اركبي .. يا خيل الله اركبي .. حي على الجهاد
فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت كلهم يقول لبيك .. لبيك .. كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد
فقال لنا المنادي : جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض ، لكن جيشنا له شروط . فصِحتُ من بين الناس قائلاً : اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله ، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه ، فهات ما عندك
فقال لنا : خمسة مطالب ، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع !!
فصاح الجميع : هات ما عندك واطلب ما تشاء
فقال المنادي : لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين .. فنظر بعضنا إلى بعض ، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً
فقال : لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول ، وأدرك تكبيرة الإحرام ، فطأطأت رأسي ؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم
ثم صاح المنادي قائلاً : لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد ، بسندها ومتنها ؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله
فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين ، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.
فقال المنادي : بقي شرطان ، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله ، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا ، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك ، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى ، ناهيك عن أقساط ومستحقات و .. و .. فصرخ المنادي : قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني ، وقال : الشرط الأخير .. ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته ، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون ، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون ، و سهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم
وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمّ كلامه حتى لا يفتضح أمري
وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري ، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي ، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له : يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة ؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟
فابتسم الرجل وقال : لا يا أخي ، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد ، وهي معركة قلوب وطهارات ، وليست معركة مدافع وآلات
ثم قال لي : ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا ؟
قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر ؟
فقال: القوافل كل يوم تمر ، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة ، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد ، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان ، ولات حين مندم
ثم انصرف وهو يقول لمن معه : هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة ، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل ، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر
أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم : لا تراع ، غدًا نلحق بهم ! فصرخت في وجهه قائلاً : منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه ، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد
ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي ، ففاجأتني صور أبنائي ، وخلفها بعض الأوراق المالية ، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي ، ثم استيقظت !
بقلم الشيخ خالد حمدي . من علماء الأزهر الشريف
Friday, January 9, 2009
هرة
بسم الله . يبدو أن الحرب على غزة هتفضح أو فضحت خلاص ناس كتير . خاطرة سريعة سمعتها من واحد عجبتني أوي المقارنة و عجبني جدا التعبير . هو حديث ... الحديث نصه كالآتي
"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا - صحيح مسلم"
يعني الصراحة مش عارف أقول ايه . يعني دخلت امرأة النار في هرة لكن برضه رحمة ربنا سبقت غضبه و دخلت امرأة بغي الجنة في كلب . بعد كل اللي عملته البغي دي تدخل الجنة عشان كلب سقته الماء . و امرأ تدخل النار في هرة و ممكن تكون كانت بتصلي . و الله مش عارف أقول ايه . اللي بيموت دلوقتي ناس مسلمين مش قطط . المسلمين اللي حرمتهم عند ربنا سبحانه و تعالى أكبر من هدم الكعبة حجرا حجرا . سبحانك يا رب . اليهود الزبالة لما بيتأسر لهم جندي زي الحاج شاليط بيقلبوا الدنيا عليه و بيبدلوه بعدد كبير من الأسرى مفيش مشكلة عندهم أهم حاجه الجندي يرجع . بل إنهم و الله كانوا بيبدلوا أشلاء الجنود بتاعتهم بأسرى أحياء . نفسي أعيط . يا مبارك دول مش قطط دول مسلمين بيشهدوا أنه لا إله إلا الله و أن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله . مش عايز حتى تطلع تتكلم كلام رسمي و تقول المعبر مفتوح لأي حاجه دواء.. أكل .. و المرضى يعدوا . ده المفروض تديهم سلاح يا راجل . أحب أفهمكوا نقطة . معبر رفح تبعا للاتفاقية الدولية مسموح بمرور الأشخاص فقط أما معبر كرم أبو سالم فهو المخصص للبضائع و الكلام ده كله . لكن كرم أبو سالم عليه سلطة يهودية بعكس معبر الرفح اللي هو بين مصر و فلسطين بس . الله أعلم الاتفاقية دي معمولة ليه ! عشان لما ييجي يعدوا أكل من كرم أبو سالم و اليهود يمنعوه ييجي المعلم بتاعنا يقولك . أهه شفتوا ! اليهود هما اللي منعوا الأكل . و لما ييجي يدخل من رفح يقول لك لا و ألف لا معبر رفح مخصص للأشخاص . لكن اللي عايز يعدي أكل يعديه من كرم أبو سالم و بالتالي نرجع لنفس الحركة . و لما يعملوا معاه حوار بخصوص المعبر يقوم الحاج يقول لك مش هافتح المعبر إلا بوجود المراقبين الأوروبيين و المونيتور اللي قارفنا بيه ده . طيب يا أخي دول ف حالة حرب يعني دي الضرورات اللي بتبيح المحذورات إذا كانت هناك محذورات أصلا . هو أنت بتدي شرعية للاحتلال يا راجل . الاحتلال اليهودي بتديله شرعية بدل ما تقول فلسطين دي بلد إسلامية . دمهم هو دمي . ياخدوا اللي هما عايزينه . يا أخي افتح المعبر يمكن بفتح المعبر تدخل الجنة بعد البلاوي اللي أنت عاملها في الشعب دي . هو الراجل ده مبيحسش و لا بيشفش منظر الأطفال و الناس و هي بتموت ع الأرض و لا هو معندوش دش و لا حتى واخد وصلة و لا ايه بالظبط . يعني مش عايز تفتح المعبر خلاص بقى . أقول لك ايه بس غير دخلت امرأة النار في هرة
Sunday, December 28, 2008
لم تكن موجودة
باسمك ربي مسكت قلمي وبك أرفعه . الطبيعي أننا نبدأ من البداية وننتهي عند النهاية . البداية كانت عندما فوجئنا بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس دخلت قطاع غزة عنوة و حدث التحام مع قوات فتح و العالم يشاهد و لا يستطبع إغلاق فمه من هول ما يراه . فهو يرى أن بدلا من أن يضرب المسلمين عدوهم الصهيوني . كانوا يضربون رقاب بعض . حماس تضرب في فتح و فتح تضرب في حماس . بعد ذلك علمت أنه كانت هناك خطة ثلاثية بين فتح و مصر و اليهود للقضاء على حماس . عندها اتخذت حماس قرارها بدخول قطاع غزة بالسلاح و لو تكلف ذلك الالتحام مع قوات فتح لأنهم هم البادئين برأيهم . بعد ذلك استولت حماس على قطاع غزة بالكامل و لم يعد فيه أي يهودي أو فتحاوي . غزة حينها فقط أصبحت طاهرة حسيا و معنويا . بدأت بعدها المؤامرة الكبيرة من التضييق على القطاع و عدم السماح بدخول الوقود و المواد الغذائية . مات المرضى في المستشفيات إثر انقطاع الكهرباء . و كلنا سمعنا و قرأنا تلك الجملة " غزة تعيش في ظلام دامس " حينها بدأ الحصار المصري القذر بعدم السماح بفتح معبر رفح لعبور المواد الغذائية و المرضى إلا في بضع حالات يقمن صلبه . كان الحصار الخانق يذكرنا بمقاطعة و حصار قريش للرسول - صلى الله عليه و سلم - في (شِعب أبي طالب) حينها كان الصحابة يأكلون ورق الشجر . يبدو أن التاريخ يعيد نفسه كما يقولون . بعد ذلك حدث كسر معبر رفح بالقوة من الجانب الفلسطيني وتدفق مئات الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية و اشتروا البضائع الازمة من مأكل و مشرب و غيره . المهزلة أننا لم نكرمهم و نراعي ظروف فقرهم و حصارهم بل قمنا ببيع البضائع بأسعار أعلى من سعرها الطبيعي و استغلينا احتياجهم الشديد لتلك المواد الغذائية لكن مش مشكلة على الأقل حصلوا على حاجتهم . بعدها قامت السلطات المصرية بإغلاق المعبر مرة أخرى . استمر الحصار طويلا .. طويلا .. أكثر من عام . إلى أن حدث ما خطط له العدو الصهيوني . قصف جوي شنيع لقطاع غزة . قتلى بالجملة . أصوات من تحت الأنقاض . آهات من تحت الرماد . مجزرة من قبل الجانب الصهيوني و مسخرة من الجانب المصري . ما يقرب من 250 شهيد . الجرحى يملئون المستشفيات . دوي سيارات الإسعاف لا يتوقف . و مع ذلك المعبر لم يفتح . بالمناسبة نسيت أقولكم أن معبر رفح لا توجد سيطرة يهودية عليه . معبر رفح بين غزة و مصر فقط لا غير . يعني مصر تفتحه وقت ما هيا عايزة و تقفله وقت ما هيا عايزة . لكن نعمل ايه بقى . خيانة و عمولة و تكلم كما تريد أن تتكلم فلا حرج . الغريب في الأمر أن يخرج مسؤول يقول لنا أن صواريخ حماس على المستوطنات اليهودية هو السبب في هذا القصف . و يحملون حماس المسؤولية و لكن الغريب في الأمر أن القصف الصهيوني كان موجودا في حرب 48 و لكن حماس لم تكن موجودة . حماس لم تكن موجودة أيام وعد بلفور . حماس لم تكن موجودة عندما دخل اليهود فلسطين . حماس لم تكن موجودة حينما قصفت أول طائرة صهيونية أرض فلسطين . حماس لم تكن موجودة قبل ذلك . فهل هي السبب . القصف كان موجودا حينما كانت حماس غير موجودة . و لكنها الآن موجودة ........ و بقوة
Wednesday, December 17, 2008
ما أسهل المظاهر
Monday, December 1, 2008
سلم عليا

الكلام ده حصل في شهر نوفمبر الماضي دهوه خلال مؤتمر حوار الأديان مع إني عمر ما شفت أديان بتتحاور . المهم إذا كنا هذا ما فعله شيخ الأزهر فماذا تنتظر من باقي الشعب . و الله عيب . ده أنا لو فلسطيني و شفت المنظر ده تخيل أنت بقى مدى الألم النفسي . قبل ما أختم ممكن أطلب منكم طلب بجد . حد يسلم لي ع القضية الفلسطينية
Wednesday, November 5, 2008
أوباما . تشاينج وي كان بيليف

الانتخابات الأمريكية خلصت خلاص أخيرا . و فاز الشاب الوسيم أوباما رسميا خلاص بمقعد الرئاسة اللي هيبتدي يديره رسميا مع بداية العام القادم بعد ما "دبليو بوش" يخلع و يسيبهاله مخدرة . المهم أنا شخصيا أعتقد أن أوباما بالنسبة للمجتمع الامريكي هيفرق كتير بالذات للشباب . يعني أنا لو كنت شاب أمريكي كافر "أعوذ بالله يعني" كنت رشحت أوباما . لكن بالنسبة للعرب مش هيفرق خالص . السياسة الأمريكية بيديرها اللوبي الصهيوني الكبير أوي و محدش يحاول يفكر أن أوباما هينحاز لمصلحة فلسطين والمسلمين ضد اليهود. فمش فارقه خربانة خربانة . لكن بالنسبة للشباب الأمريكي فهو راجل روش . أفيدوني برأيكم